محراب التوازن
مجلس بيت الحكمة
مجلس شهري ننتقل فيه بعلاقتنا مع القرآن، من الترتيل إلى التجسيد
قَصَصْ
الطب يطبب، وكل ما "طبطب" علينا ، جعلنا نسكن في طوبى القرب
تجارب صوتية غامرة لتبحري معها…. من أعماقي لأعماقك
ادخلي لمحراب التوازن
نعبر هنا معاً خلال....بوابات قَصَصْ ونماذِج تجسيد
لفهم أنفسنا، عبر القِصّة... فحين نتتبع أثر غيرنا
نتعلم أن نرى أثرنا
مجلس بيت الحكمة
خلال المجلس الشهري، نسلط الضوء على نموذج نسائي واحد من القرآن وأبرز سماتها وشرح البحث العلمي والأدوات التي تدعمنا لفهم طرق تجسيد الحكمة في حياتنا.
لن نناقشهم كمثال بعيد للمثالية، بل كمرآة تسألنا: أين ننتظر الإذن؟ أين نصغر أمام سعتنا؟ وأين ندعى إلى الثبات في الخطة التي وضعها الله في أرواحنا؟
حتى يكونوا لنا بوابة تفعيل وتجسيد و إلهام لنتصل بحقيقتنا وخطواتنا نحو القيادة المتزنة من محرابنا.
قَصَصْ
الكلمة صوت، وكلما اتسق الصوت، صدق
وكلما صدق، ازداد قرباً وحميمية من السامع
الكلمات قصة، والقصة التي نحكيها لأنفسنا تشكّل واقعنا
لأننا في العمق ، قصتنا تتشابه ، نحمل نفس طيف المشاعر، نسبح بينها.....لكن لا نتشاركها بما يكفي
وهنا أخترت أن أحكي قصصي، بين الخيال الرمزي لتطور هويتي، والواقع العميق في حميمية علاقاتي
قَصَصْ من أعمق أركان حديقتي، أكثرها ظلاماً...أحكيها لك ليصلها النور عبرك
فيصلك النور لأركان مشابهة في حديقتك، عبر سردي
قصص، أرويها...بلمسات فنية
تلمسني فتلامسك
فتتحول لجمال نقدمه للعالم عبر الجسر الذي بيننا